Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [حريم الآبار]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ١٤٣

[المراد بالعَطَن]

والعَطَنُ والمَعْطِنُ: مناخ الإبل ومبركها حول الماء (١).

[حريم الآبار]

يُقال: ينضح الزّرع بالنّاضح: أي يسقى الزّرع بالنّاضح وهو السَّانِيَة (٢)، وإنما قدر حَرِيْم (٣) بئر العطن بأربعين ذراعاً/ وحريم بئر الناضح بستين [ليُفْرَق] (٤) بين ما يسقى منه باليد في العطن وبين ما يسقى منه بالناضح وهو البعير، كذا في "الْمُغْرب" (٥).

(ثم قيل: الأربعون من كلّ الجوانب) (٦) أي: من كلّ الجوانب الأربع بأن يكون من كلّ جانب عشرة أذرع؛ لأنّ ظاهر لفظ الحديث وهو ما رواه الحسن (٧) أن رسول الله ﵇ قال: «مَنْ حَفَرَ بِئْرَاً فَلَهُ مَا حَوْلَهَا أَرْبَعُوْنَ ذِرَاعَاً عَطَنًا لِمَاشِيَتِه» (٨) بجميع الجوانب ﴿الأربع﴾ (٩) (١٠).