(ومعنى العاديّ: ما قَدُمَ خَرَابُهُ) يعني: لا أن يكون منسوبًا إلى عاد كما هو مقتضاه (١).
وقال في "المبسوط": وعن طاووس (٢) قال: قال رسول الله ﵇: «إِنَّ عَادِىَّ الْأَرْضِ لله وِلِلرَّسُوْلِ فَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ» (٣)، والمراد منه: الموات من الأرض، سمّاها عادِيًّا على معنى أنّها خربت على عهد عاد، وفي العادات الظاهرة ما يوصف بطول مضي الزمان عليه ينسب إلى عاد فمعناه: ما تقدم خرابه فيما يعلم أنه لا حَقَّ لأحدٍ فيه (٤).
وقوله: (وإذا لم يعرف مالكه) (٥) من/ تتمة قول محمد/، [ينبغي] (٦) (إذا لم يعرف مالكه يكون لجماعة المسلمين) (٧) كمن مات وترك مالاً ولم يترك وارثاً فلا يكون [لواحد] (٨) أن [يتملك] (٩) على التخصيص (١٠).