ثم أسباب عدم الانتفاع بالأراضي أنواع على ما هو المذكور في الكتاب (١).
وقوله: (وما أشبه ذلك) (٢) بأن صارت سَبِخَة (٣) أو غلبت [الرمال] (٤) عليها (أو كان ﴿مملوكاً﴾(٥) في دار الإسلام) (٦) هذا الذي ذكره قول بعض المشايخ (٧)، وقد ذكر في "الذّخيرة": والأراضي المملوكة إذا انقرض أهلها فهي كاللّقطة، وقيل: كالموات (٨).
(إذا وقف إنسان من أقصى العامر فصاح) (٩)، وفي "الذّخيرة": الفاصل بين القريب والبعيد [مروي] (١٠) عن أبي يوسف/ قال: يقوم رجل جَهُوْرِيُّ الصوت من أقصى العمرانات على مكان عال وينادي بأعلى صوته فإلى المواضع الذي لا يسمع صوته فيه يكون بعيدًا (١١)، وعن أبي يوسف/ في رواية أخرى: أن البعيد قدر غَلْوَة (١٢)(١٣).