Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [معنى قوله تعالى: ﴿إلا ما ظهر منها﴾]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٣/ ٧٣

ولمَّا قال عمر ﵁ في خطبته: ألا لا تغالوا في صدقة النساء فإنّها لو كانت مكرمة عند الله أو أتقاكم لكان الأولى بها رسول الله ﵇ فوالله ما خطب رسول الله ﵇ أكثر من أربعمائة [أوقية (١) (٢) ونَشّ (٣)، فقامت [امرأة] (٤) [سفعاء] (٥) (٦) الخدين وقالت: أنت تقول برأيك أم سمعته من رسول الله ﵇ فإنَّا نّجِدُ في كتاب الله تعالى [خلاف] (٧) ما تقول: قال الله تعالى: ﴿وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىهُنَّ قِنطَارا فَلَا تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيًْ?ا﴾ (٨)، فبكى عمر ﵁ فقال: كلّ النّاس أفقه من عمر حتّى النساء في البيوت (٩)، فذكر الراوي أنّها كانت [سفعاء] (١٠) الخدّين؛ وهذا بيان أنّها كانت مسفرة عن وجهها (١١).