Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي [الحجر للفساد أو السفه]

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page ٢٠/ ٣٢٦

اعلم أن مسائل هذا الباب كلها مبنية على قول أبي يوسف، ومحمد لا على قول أبي حنيفة ﵏، فإنه لا يرى الحجر للفساد، والسفه أصلا.

[الحجر للفساد أو السفه]

(قال أبو حنيفة ﵀ لا يحجر على الحر العاقل البالغ) سواء كان الحجر بسبب الدين، أو بسبب السفه حتى تنفذ تصرفاته بعد الحجر على حسب ما كان ينفذ قبل الحجر، ويخاطب بعد الحجر بما كان يخاطب به قبل الحجر. (١)

وعندهما (٢) الحجر على نوعين:

حجر لسبب السفه والفساد.

وحجر لسبب الدين.

أما الحجر لسبب السفه والفساد فعلى نوعين:

أحدهما: لحقه في عقله، فكان سليم القلب، لا يهتدي إلى التصرفات، فيحجر عليه القاضي على قولهما صيانة لماله، فإنه لو لم يحجر عليه ربما يأتي على جميع ماله لقلة هدايته، وسلامة قلبه.