Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي المطلب الثاني ولادته، ونشأته، ورحلاته

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page المقدمة/ ٢٦
Editor's text

ولقد توقف المؤرخون والمترجمون لنسبه ﵀ عند ذكر (علي) جده الأكبر كما توقف الإمام السِّغْنَاقِي ﵀ في ذكر نسبه عند ذكر جده (حجاج) ولم أجد أحدًا ذكر سلسلة نسبه أكثر مما ذكرت.

وأما لقبه، فقد لقب الإمام "السِّغْنَاقِي" ﵀ بحسام الدين، وحسام الملة والدين، ونظام الإسلام والمسلمين، ومنشئ النظر، ومفتي البشر (١)، وبالحسام (٢)، وبالإمام (٣).

ثانيًا: نسبته:

اشتهر المؤلف: بالسِّغْنَاقِي، والبخاري، والحنفي والصاغاني.

أ) أما سغناق (٤) التي ينسب إليها المؤلف فهي بلدة في تركستان (٥)، أو قرية من أعمال بخارى.

ب) وأما البخاري (٦): فهي نسبة إلى بخارى، وهي مدينة من أعظم المدن فيما وراء النهر.

ج) وأما الحنفي (٧): فلانتسابه إلى مذهب الإمام أبي حنيفة -رحمه الله تعالى -إذ كان من البارزين في هذا المذهب، وله دراية في أصوله وفروعه.

د) وأما الصاغاني (٨): فهي نسبة إلى صاغان، هي قرية "بمرو" (٩) تقع غرب نهر الوخش (١٠).

المطلب الثاني ولادته، ونشأته، ورحلاته

ولم يذكر من ترجم للسغناقي تاريخ ولادته، ولم يفصلوا الحديث في نشأته، لكن خلال دراستي له وبحثي عن حياته وحياة مشايخه وتلاميذه، أستطيع القول أن ولادته كانت في سغناق في بداية النصف الثاني من القرن السابع الهجري.

أما بالنسبة إلى نشأته فقد ذكروا أنه نشأ نجيباً محباً للعلم والعلماء، وقد لمح فيه شيخه حسن النجابة والفطانة، وفوض إليه الفتوى وهو شاب (١١).