Skip to content

النهاية في شرح الهداية - السغناقي

الحسام السغناقي

Printed page المقدمة/ ٢٥
Editor's text

وفي عهد الإمام السِّغْنَاقِي ﵀ بدأ العلماء بحل رموز في الكتب، وفك الألغاز، ووضع الحواشي والشروح، وفتح المغلقات، وإيضاح المبهمات، فانحصرت جهود العلماء في حل العبارات والتراكيب، واشتغل الناس بالألفاظ عن لب العلم وجوهره، وهو ما يكد الأذهان، ويفسد الاستعداد، ويميت المواهب والملكات (١)، ولعل هذا ما نراه جليا في مؤلفات شيخنا الإمام السِّغْنَاقِي ﵀، فكتبه عامتها شروح مختصرات لكتب قبله (٢).

المبحث الرابع التعريف بصاحب النهاية في شرح الهداية

وفيه تمهيد، وستة مطالب:

المطلب الأول: اسمه، ولقبه، ونسبته

.

المطلب الثاني: ولادته، ونشأته، ورحلاته.

المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه.

المطلب الرابع: مذهبه وعقيدته.

المطلب الخامس: مصنفاته.

المطلب السادس: وفاته، وأقوال العلماء فيه.

المطلب الأول

اسمه، ولقبه، ونسبته

أولًا: اسمه ولقبه:

حسين بن علي بن حجاج بن علي (٣)، حسام الدين السِّغْنَاقِي أو (الصِّغْنَاقِي)، الحنفي- ﵀، الإمام العلامة، القدوة الفهامة، كان إماماً، عالماً، فقيهاً، نحوياً، جدلياً، كما قال عنه تقي الدين الغزي في الطبقات السنية (٤).

- اختلف المترجمون في اسمه منهم من قال: هو الحسن، ومنهم من قال: الحسين، والأصح ما ذكره ﵀ في مقدمة كتابه الوافي (٥) إذ قال: "قال العبد الضعيف حسين بن علي بن حجاج السِّغْنَاقِي، جعل الله يومه خيرا من أمسه، وآنسه في رمسه (٦) … ".

وقال في خاتمته: "يقول العبد المفتقر إلى الله، المرشد إلى سواء المنهاج، والمنجي من وصمة الاتسام بسمة النفاج (٧)، المدعو بحسين بن علي بن حجاج".