والقياس في الشعائر [الهمز] (١) كما في الصحائف والرسائل بخلاف المعايش والمشايخ [فإنهما] (٢) بياءٍ خالصة لما عرف (٣).
والمراد من الشرع: المشروع؛ إذ لو كان المراد به الشارع لقال: شعائَره.
والمشروع بإطلاقه يتناول الأسباب والأحكام الشرعية فكانت الإضافة إضافة بيان كخاتم فضة لجواز إضافة الأحكام إلى غير الشرع كالنحو وغيره، فكان هذا من المصنف رعاية المناسبة بين التحميد والتصنيف على ما قيل [ذكر] (٤) التحميد متضمنًا مضمون التأليف من شرط صحة التصنيف.
- قوله: (وبعث رسلاً وأنبياء) وغاير بينهما بالعطف؛ لأن «الرسول هو النبي [الذي] (٦) معه كتاب كموسى ﵇، والنبي هو الذي ينبئ عن الله وإن لم يكن معه كتاب كيوشع ﵇)، كذا في «الكشاف» (٧). وعن هذا قال النبي ﵇: «عُلَمَاءُ أمَّتِي كَأنْبِيَاء بَنِي إسْرَائِيْل» (٨) - ولم يقل: كرسل بني إسرائيل.