Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الرابعة في: الأسباب المعينة على حسن الخلق

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٥٦

يُعطَه، ومن يتوقَّ الشرَّ يُوقَه» (١).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملِك نفسه عند الغضب» (٢).

وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: دُلَّني على عملٍ يُدخِلني الجنة. قال: «لا تغضَبْ» فردد مرارًا، قال: «لا تغضَب» (٣).

قال الشاعر:

بعلمٍ وحلمٍ سادَ في قومِه الفَتَى … وكونك إياه عليك يَسيرُ (٤)

وقال الآخر:

ولم أجد الأخلاق إلا تخلقًا … ولم أجد الأفضال إلا تفضلًا (٥)

وقال الآخر:

وما المرء إلا حيثُ يجعَلُ نفسَه … فكن طالبًا في الناسِ أعلى المَراتبِ (٦)

وقال الآخر:

وما المرءُ إلا حيثُ يجعَلُ نفسَه … ففي صالحِ الأعمالِ نفسَك فاجعَلِ (٧)