Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة ج- الحكمة من مشروعية الوقف

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٦٠

وقفتان في: مشروعية الوقف

قال الله تعالى: ﴿وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: ٢٠]

الوقفة الأولى معنى الوقف، وحكمه، وحكمته، وأقسامه

أ- معنى الوقف:

الوقف في اللغة: الحبس والمنع (١).

وفي الشرع: تحبيس الأصل، وتسبيل الثمرة (٢).

يقال: الوقف، والمراد به الموقوف.

ب- حكم الوقف:

الوقف مستحَبٌّ ومندوب إليه، وهو نوع من الصدقة التي تواترت الأدلة من الكتاب والسنة على الحث عليها والترغيب فيها، وسيأتي ذِكرُ بعضها.

ج- الحكمة من مشروعية الوقف:

الحكمة من مشروعية الوقف تتمثل في أمرين:

الأول: حصول الواقف على الأجر العظيم في حياته، الذي يبقى ويستمر بعد وفاته، ولهذا فإن من شرط صحة الوقف الشرعي: أن يكون خالصًا لوجه الله تعالى، وأن يكون في سبل البر والخير، وفيما يجوز، لا فيما يحرُم.

الثاني: تأمين مصدر اقتصادي لدعم جهات الخير والبر والإحسان في الأمة الإسلامية