Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الخامسة في: آثار حسن الخلق، ومنافعه، وثماره

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٥٩

وقال الآخر:

وهل ينفع الفتيانَ حسنُ وُجُوهِهم … إذا كانت الأخلاقُ غيرَ حِسانِ (١)

١٠ به رقي الأمم والشعوب، وتقدمها، قال أحمد شوقي:

وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بَقِيت … فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذَهبوا (٢)

وقال الآخر:

وليس بعامرٍ بُنيانُ قومٍ … إذا أخلاقُهم كانت خَرابَا (٣)

١١ وأخيرًا فإن حسن الخلق غنيمة باردة لمن وفقه الله لذلك؛ قال ﷺ: «لا تحقرنَّ من المعروفِ شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلْق» (٤)، وقال ﷺ: «تبسُّمك في وجه أخيك صدقة» (٥).

وفي حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ سُلامى من الناس عليه صدقة» (٦)، وفي رواية قال: «أرأيت إن ضعفتُ عن بعض العمل؟ قال ﷺ: «تَكُفُّ شرَّك عن الناس؛ فإنها صدقةٌ منك على نفسك» (٧).