Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة ب- أدوات الشكر التي يقع بها

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٢٦١

أربع عشرة وقفة في: وجوب شكر نعم الله ﷿

-

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]

الوقفة الأولى في: معنى الشكر، وأدواته التي يقع بها

أ- معنى الشكر:

قال ابن منظور: «الشكر: عرفان الإحسان، ونشره، والثناء على المحسِن بما أولاكه من المعروف، يقال: شكرته، وشكرت له، وباللام أفصح، والشكر هو الشُّكور، والشكران خلاف الكُفران.

والشكر من الله: المجازاة والثناء الجميل.

والشَّكور معناه: أنه يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعَف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم.

وأما الشَّكور من عباد الله، فهو الذي يجتهد في شكر ربه بطاعته، وأدائه ما وُظف عليه من عبادته» (١).

ونعم الله ﷿ تشمل جميع نعمه ﷾ التي لا تُحصى؛ من نعمة الخلق، ونعمة الإسلام، ونعمة الرزق، ونعمة الأمن، ونعمة الصحة والفراغ، ونعمة الأزواج والأولاد، وغيرها من النعم الظاهرة والباطنة.

ب- أدوات الشكر التي يقع بها:

جاء في لسان العرب (٢): «والشكر: مقابلة النعمة بالقول والفعل والنية، فيُثني على المنعِم