Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الرابعة في: الأسباب المعينة على حسن الخلق

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٥٤

[الفرقان ٢٧ - ٢٩].

قال الشاعر:

إذا ما صحِبتَ القومَ فاصحَبْ خِيارَهم … ولا تصحَبِ الأردَى فتَردَى مع الردِي

عن المرءِ لا تسألْ وسَلْ عن قرينِه … فكلُّ قرينٍ بالمقارَنِ يَقتدي (١)

وقال الآخر:

عَدوَى البَليدِ إلى الجَليدِ سريعةٌ … والجمرُ يوضعُ في الرمادِ فيَخمُدُ (٢)

وقال الآخر:

اخترْ صديقَكَ واصطفيه تفاخُرًا … إن القرينَ إلى المقارَنِ يُنسَبُ (٣)

٨ دعاء الله ﷿، والتضرع إليه بطلب الهداية إلى هذا الخُلق العظيم.

قال ﷺ: «اهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرِفْ عني سيئها؛ لا يصرف سيئها إلا أنت» (٤).

وقال ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء» (٥).

وعن زيد بن أرقمَ ﵁، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهمَّ آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ مَن زكاها، أنت وليُّها ومولاها» (٦).

٩ سلامة القلب من الحقد، والحسد، والغل على عباد الله تعالى، ومن الشح، والشحناء، والعداوة، والبغضاء.