Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثالثة: حكم التفاؤل، وفضله

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٥٣٦

الوقفة الثالثة حكم التفاؤل، وفضله

التفاؤل أمر محمود، ومندوب إليه، وهو من أفضل الأعمال.

عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «يعجبني الفأل الصالح؛ الكلمة الحسنة» (١).

وعن ابن عباس ﵄ قال: «كان رسول الله ﷺ يتفاءل، ولا يتطير، ويعجبه الاسم الحسن» (٢).

وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطِّيَرة (٣).

ولما جاء «حَزْن» جد سعيد بن المسيَّبِ رسولَ الله ﷺ، قال له: «ما اسمك؟» قال: اسمي حزن. قال: «أنت سهل» (٤).

وعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ سمع كلمة فأعجبته، فقال: «أخذنا فألك من فيك» (٥).

وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد، يا نجيح (٦).