Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الرابعة: الكرم، والعزة، والفخر بالإيمان والإسلام والتقوى

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٤٨٤

ويكفي أن أول المتعصبين لأصله إبليس لعنه الله تعالى، حيث قال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].

فالحذرَ الحذرَ من هذا المسلك الجاهلي المُشين.

الوقفة الرابعة الكرم، والعزة، والفخر بالإيمان والإسلام والتقوى

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠].

وقال ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يَحقِره، ولا يظلِمه .... » (١).

وقال ﷺ: «لا فضل لعربيٍّ على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلا بالتقوى» (٢).

فدين الإسلام جمع بين صُهيب الرومي، وبلال الحَبَشي، وسلمان الفارسي، وأبي بكر الصديق القُرَشي العربي ﵃ تحت أعظم راية، وأقوى رابطة؛ راية ورابطة الإسلام والإيمان والتقوى.

قال الشاعر:

أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواهُ … إذا افتخروا بقَيسٍ أو تَميمِ