Skip to content

مراقي العزة ومقومات السعادة الوقفة الثالثة: تحريم العصبية القبلية، وذمها

مراقي العزة ومقومات السعادة

سليمان اللاحم

Printed page ٤٨٣

وقال ﷺ: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة» (١).

ولما سمع ﷺ أحد الأنصار ينادي: يا للأنصار! وأحد المهاجرين ينادي: يا للمهاجرين، قال: «ما بال دعوى الجاهلية؟» قالوا: يا رسول الله، كسَعَ رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار. فقال: «دعوها فإنها مُنتِنة» (٢).

ولما عيَّر أبو ذر ﵁ بلالًا ﵁ بأمه، قال ﷺ لأبي ذر ﵁: «أعيرتَه بأمه؟ إنك امرُؤٌ فيك جاهلية» (٣).

وقال ﷺ: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (٤).

وعن جُندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قُتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يدعو عصبية، أو ينصر عصبيةً، فقِتلةٌ جاهلية» (٥).

وقال ﷺ: «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّية، يغضب لعصبية، أو يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتل، فقِتلة جاهلية» (٦).