Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الأدلة على تقديم أبي بكر رضي الله عنه

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٨٤٣

ومما يدل على خلافه أبي بكر وعمر ﵄ من القرآن قوله سبحانه: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ (١)، وهذه الآية نزلت في المخلفين من الأعراب عن النبي ﷺ في غزوة الحديبية، فقيل إن القوم الذين وصفهم الله بأولى بأس شديد هم أهل اليمامة (٢)، (٣) جهينة ومزينة وأشجع وأسلم وغفار والذي دعى إلى قتالهم وقاتلهم هو أبو بكر ﵁، وقيل: إنهم فارس وقد قاتلهم عمر ﵁ فوعد الله المطيع على قتالهم أجراً حسناً، وأوعد من أعرض عن قتالهم عذاباً أليماً. فدل على أن الداعي لهم إلى قتالهم محق فيما دعاهم إليه (٤).

ومما يدل على خلافة أبي بكر ﵁ ما روي عن جبير بن معطم: "أن امرأة أتت النبي ﷺ فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه فقالت: يا رسول الله أرأيت إن لم أجدك كأنها تعرض بالموت فقال لها: "إن لم