Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الرد على الروافض في ادعاء النص على علي رضي الله عنه

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٨٣٢

بكر ﵁ (١) - أو برواية الراوندية، حيث قالوا إن النبي ﷺ نص على إمامة العباس ﵁ (٢).

وكل جواب للشيعة عن هاتين الروايتين فهو جواب لنا عن روايتهم في النص على إمامة علي ﵁، وعلى أن فرقة من الرافضة يقال لهم الكاملية (٣) كفروا خلقاً من الصحابة ﵃، وكفروا علياً معهم، وذلك أنهم قالوا أوصى النبي ﷺ إلى علي ﵁ فردت الصحابة أمر النبي ﷺ، فكفروا بذلك، ولم ينازعهم علي ولم يقاومهم فكفر، وهذا يدل على أنهم أرادوا الطعن على الجميع وإبطال ما جاء به النبي ﷺ وأخبر به ويدل على عدم النص ما روى ابن عباس ﵁: "أن علي بن أبي طالب خرج من عند النبي ﷺ في وجعه الذي مات فيه، فقال له الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح النبي ﷺ فقال: أصبح بحمد الله بارئاً فأخذ بيده العباس ابن عبد المطلب فقال: ألا ترى أنك بعد ثلاث عبد العصا (٤) والله إني لأرى رسول الله ﷺ سيتوفى في وجعه هذا، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت، فاذهب إلى رسول الله ﷺ فاسأله فيمن يكون هذا الأمر، فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا أمر به فأوصى بنا، فقال علي ﵁: والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها