الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان عدلان (١) ذوا عدل فقالا: لا نعلم إلا خيراً، فقالوا: الله ورسوله أعلم؟ فقال: الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان فقالا لا نعلم إلا شراً؟ فقالوا: في النار، فقال رسول الله ﷺ عبد مذنب ورب غفور رحيم" (٢).
وكان الأعمش (٣) والليث (٤)، وعطاء بن السائب (٥)، وإسماعيل بن أبي خالد (٦)، وعمارة بن القعقاع (٧)، العلاء بن المسيب (٨)، وابن شبرمة (٩)، وحمزة الزيات (١٠)، يقولون: "نحن مؤمنون إن شاء الله ويعيبون على من لا يستثني" (١١).