رجل منهم إلا ويخشى على نفسه النفاق" (١)، وكذلك روي عن التابعين كعب الأحبار وعروة بن الزبير، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وابن أبي مليكة (٢)، وميمون بن مهران (٣)، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والحسن والزهري، وقتادة، وابن جريج، وفضيل بن عياض وغيرهم من العلماء الذين لا يستوحش من ذكرهم أنهم قالوا الإيمان يزيد وينقص (٤).
وروي عن جندب أنه قال: "كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حزاورة (٥) فكان يعلمنا الإيمان قبل أن يعلمنا القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيماناً" (٦).
وعن أبي سعيد الفريابي (٧) أنه قال: "سألت المزني (٨) في مرضه الذي مات فيه وهو يومئذ ثقيل من المرض يغمى عليه مرة ويفيق أخرى، وقد كانوا صرخوا عليه تلك الليلة وظنوا أنه قد مات، فقلت: أنت أمامي بعد كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، وإن الناس قد اختلفوا في الإيمان فمنهم