Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ١٠٩ - فصل - في إثبات عذاب القبر

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٧١٣

فكان يمشي بالنميمة، ثم أخرج جريدة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة، فقيل: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا" (١).

وروي عن عائشة ﵂ قالت: "دخلت علي عجوز من عجائز يهود المدينة، فقالت: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت: فكذبتها فخرجت، ودخل عليّ رسول الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إن عجوزاً من عجائز يهود المدينة دخلت علي فزعمت أن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فقال: صدقت إنهم يعذبون في قبورهم عذاباً تسمعه البهائم كلها، قالت: فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر" (٢).

وروت عائشة أن النبي ﷺ كان يتعوذ في دعائه ويقول: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وفتنة القبر ومن عذاب القبر ومن فتنة الغنى والفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم". أخرجه البخاري ومسلم وأبو عيسى (٣).

وفي الباب عن أنس (٤) وزيد ابن أرقم (٥). عن ميمون بن أبي ميسرة (٦)،