الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار
قال ابن مسعود: "حجارة النار حجارة من كبريت يجعلها كيف يشاء" (١)، وذكر أهل التفسير أن موسى ﷺ ذكر الله له في الهاوية فيها حجارة توقد منذ استويت على عرش أعدت لكل جبار عنيد ولمن حلف باسمي كاذبا، قال: وما تلك الحجارة؟ قال: كبريت في النار عليها مستقر قدمي فرعون، قال: رب وما الكبريت؟ قال: غضبي وعزتي لو قطرت منها قطرة في بحور الدنيا لأخمدت كل بحر ولهدت كل جبل ولسعت (٢) الأرضين من حرها" (٣).
وفي بعض الأخبار: "أن الحجر يتعلق في عنق الكفار فإذا اشتعل بالنار أحرق وجهه وفروة رأسه وهو أشد العذاب" (٤).
أعوذ بالله وأستجير به منها ونسأله الحنة.
وروى أنس أن النبي ﷺ قال: "من سأل الله الجن ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار" (٥).
وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب