Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ١٠٦ - فصل - إثبات أن الجنة والنار مخلوقتان والرد على من أنكر ذلك من المعتزلة

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٦٦٤

قال ابن مسعود: "حجارة النار حجارة من كبريت يجعلها كيف يشاء" (١)، وذكر أهل التفسير أن موسى ﷺ ذكر الله له في الهاوية فيها حجارة توقد منذ استويت على عرش أعدت لكل جبار عنيد ولمن حلف باسمي كاذبا، قال: وما تلك الحجارة؟ قال: كبريت في النار عليها مستقر قدمي فرعون، قال: رب وما الكبريت؟ قال: غضبي وعزتي لو قطرت منها قطرة في بحور الدنيا لأخمدت كل بحر ولهدت كل جبل ولسعت (٢) الأرضين من حرها" (٣).

وفي بعض الأخبار: "أن الحجر يتعلق في عنق الكفار فإذا اشتعل بالنار أحرق وجهه وفروة رأسه وهو أشد العذاب" (٤).

أعوذ بالله وأستجير به منها ونسأله الحنة.

وروى أنس أن النبي ﷺ قال: "من سأل الله الجن ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار" (٥).

وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب