Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار زعم الغزالي أن رفع الأيدي إلى السماء لأن السماء قبلة الدعاء، والرد عليه

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٦٢٤

صحيح لأن النبي ﷺ قال لها: أين الله فأشارت إلى السماء، فأقرها النبي ﷺ على ذلك، فلو كان لا يجوز أن يقال: إن الله في السماء لبين لها النبي ﷺ، لأنه لا يجوز له الإقرار على الخطأ، لا سيما وكان ذلك بحضور جماعة من الناس، أو لو كان هذا لكونها عجمية لبين النبي ﷺ ذلك لمن حضر مع أنه كان يمكنه ﷺ أن يسأل من تعبد.

وكيف يصح هذا التأويل، وقد روى أبو داود في سننه أن النبي ﷺ قال: "إن ما بين سماء إلى سماء مسيرة كذا حتى ذكر سبع سموات، وفوق ذلك بحر ما بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء، وفوق ذلك ثمانية أوعال كواهلهم تحت العرش وأقدامهن تحت الأرض السابعة السفلى وفوق ذلك العرش والله سبحانه فوق ذلك" (١)