Printed page ٢/ ٥٦٢
وطوبى لألسنة تنطق بهذا" (١)، ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين، وقد ذكره غيره من المصنفين.
وهذا يدل على فساد قول الأشعرية أن كلام الله الحقيقة (٢) ليس بسور (٣) وأنه لا ينطق بالحروف وأن الأجواف لا تحمله ولا تنطق به الألسن.
وروي أن النبي ﷺ قال: "إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخراب" (٤).
وهذا يدل على أن القرآن محفوظ بدليل قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم﴾ (٥).
ويدل على أنه مكتوب قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ (٦)،