Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار غيلان القدري مع عمر بن عبد العزيز

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٥٣٧

القضية والسنة، والأكثرين إليه ولأحسن رأيه" (١).

وكذلك رجاء بن حيوة (٢) كتب إلى هشام بن عبد الملك: "بلغني يا أمير المؤمنين إنه وقع في نفسك شيء من قبل (٣) غيلان وصالح (٤) فوالله لقتلهما أفضل من القتل (٥) في الروم والترك (٦) ".

عن حكيم بن عمير (٧) قال: قيل لعمر بن عبد العزيز إن قوماً ينكرون من القدرشيئاً، فقال عمر ﵁: "بينوا لهم وارفقوا بهم حتى يرجعوا، فقال قائل: هيهات، هيهات يا أمير المؤمنين لقد اتخذوه ديناً، يدعون الناس إليه، ففزع لها عمر فقال: أولئك أهل أن تُسَل ألسنتهم من أقفيتهم سلاً، هل طار ذباب بين السماء والأرض إلا بمقدار" (٨).

روي أن رجلاً قال لعلي بن أبي طالب ﵁: يا أبا الحسن ما تقول في القدر؟ فقال: "طريق مظلم لا تسلكه"، فقال له: ما تقول في القدر؟ قال: بحر عميق فلا تلجه، قال: ما تقول في القدر؟ قال: "سر الله فلا تكلفه" (٩).