Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ٧٣ - فصل - ومن الأدلة ﴿الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٤٢٠

ومثل هذه الآية قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١)، أي أرسلناهم وسلطانهم عليهم ليضلهم، وأخبر عن ذلك بالمؤمنين (٢) فقال لنبيه ﷺ: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ (٣).

ومثل هذه الآية قوله تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا (¬٤) مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٥). قال سفيان (٦) بقضاء الله (٧)، وقال غيره: "إلا بعلم الله" (٨) ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (¬٩) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِين إِلاّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ (١٠) أي بمضلين إلا من سبق في علم الله أنه يصلي الجحيم".

قال الحسن، ومحمد بن كعب (١١)، والضحاك، وثعلب: "من قضيت عليه ذلك" (١٢).

قال عمر بن عبد العزيز: "لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس وهو رأس الخطيئة، وإن في ذلك لعلما في كتاب الله جهله من جهله وعرفه من