Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار بيان معنى الهدى والرد على القدري

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ١/ ٢٩٣

القرآن، فقال النبي ﷺ "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معه" وكان النبي ﷺ إذا رآهم قال: "مرحبًا بمن عاتبني ربي فيهم" (١) وهو سلمان الفارسي وصهيب بن سنان وعمار بن ياسر وخباب بن الأرت وعامر بن فهيرة وبلال ونحوهم من فقراء المسلمين، ويدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ (٢)، قال أهل التفسير: يحول بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان قاله سعيد بن جبير (٣)، وعن الضحاك (٤): يحول بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة (٥).