Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار قول المصنف أن الحسن والقبح انما عرف بالشرع والتعليق على ذلك

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ١/ ٢١١

أن تسمى هذه الأفعال في حق الله تعالى قبائح ومعاصي وخبائث ومساوئ وإن كان الخالق لها، وإنما تسمى بذلك في حق من حرم عليه فعلها (١)، وفي حق الله حسنة في الصنع والتدبير كما أن وجه القرد واسته (٢) قبيحان في المنظر في حقنا، وهما حسنان في صنع الله وتدبيره وقد قال الله سبحانه: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ (٣) ويدل على صحة هذا