Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الأدلة على إثبات الصفات الله عز وجل

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ١/ ١٣٥

وقوله تعالى: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾ (١). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (٢).

والقوة القدرة وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ (٣)، وقوله تعالى: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ (٤).

والدليل على إثبات الكلام له قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ (٥)، وقوله: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾ (٦).

وقال النبي ﷺ: "من ينصرني حتى أبلغ كلام ربي" (٧).

والدليل على إثبات السمع والبصر ما أخبر الله عن إبراهيم أنه قال: ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ﴾ (٨).

ولو كان إله إبراهيم لا يسمع ولا يبصر لكان دليله منقلباً عليه. وقال النبي ﷺ في دعائه: "يا من وسع سمعه الأصوات" (٩).