Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول وأما حديث أوس بن أوس رضي الله عنه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٨٦

عَن عبَادَة بن نسي عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ رَسُول الله ﷺ أَكْثرُوا الصَّلَاة عَليّ يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُ يَوْم مشهود تشهده الْمَلَائِكَة وَإِن أحدا لَا يُصَلِّي عَليّ إِلَّا عرضت عَليّ صلَاته حَتَّى يفرغ مِنْهَا قَالَ قلت وَبعد الْمَوْت قَالَ إِن الله حرم على الأَرْض أَن تَأْكُل أجساد الْأَنْبِيَاء فنبي الله حَيّ يرْزق

وَسَيَأْتِي فِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِإِسْنَاد آخر من الطَّبَرَانِيّ وَرَوَاهُ ابْن ماجة أَيْضا // إِسْنَاده لَا يَصح //

وَأما حَدِيث أبي أُمَامَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حَدثنَا عَليّ بن أَحْمد بن عَبْدَانِ أَنبأَنَا أَحْمد بن عبيد حَدثنَا الْحُسَيْن بن سعيد حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن برد بن سِنَان عَن مَكْحُول الشَّامي عَن أبي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَكْثرُوا من الصَّلَاة فِي كل يَوْم جُمُعَة فَإِن صَلَاة أمتِي تعرض عَليّ فِي كل يَوْم جُمُعَة فَمن كَانَ أَكْثَرهم عَليّ صَلَاة كَانَ أقربهم مني منزلَة

لَكِن لهَذَا الحَدِيث عِلَّتَانِ إِحْدَاهمَا أَن برد بن سِنَان قد تكلم فِيهِ وَقد وَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَغَيره

الْعلَّة الثَّانِيَة أَن مَكْحُولًا قد قيل إِنَّه لم يسمع من أبي أُمَامَة وَالله أعلم

وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن عَليّ الْأَحْمَر حَدثنَا نصر بن عَليّ حَدثنَا النُّعْمَان بن عبد السَّلَام حَدثنَا