Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ في اثناء صلاة العيد

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٤٤٣

رَسُوله بَين التَّكْبِيرَات وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي وَأحمد فَأخذ أَبُو حنيفَة بِهِ فِي عدد التَّكْبِيرَات والموالاة بَين الْقِرَاءَتَيْن وَأخذ بِهِ أَحْمد وَالشَّافِعِيّ فِي اسْتِحْبَاب الذّكر بَين التَّكْبِيرَات وَأَبُو حنيفَة وَمَالك يستحبان سرد التَّكْبِيرَات من غير ذكر بَينهمَا وَمَالك لم يَأْخُذ بِهِ فِي هَذَا وَلَا فِي هَذَا وَالله ﷾ اعْلَم