Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن الحادي عشر من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند ذكره

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٨٥

رجل فَلَا يُصَلِّي عَليّ ﷺ

قَالُوا فَإِذا ثَبت أَنه بخيل فَوجه الدّلَالَة بِهِ من وَجْهَيْن

أَحدهمَا أَن الْبُخْل اسْم ذمّ وتارك الْمُسْتَحبّ لَا يسْتَحق اسْم الذَّم

قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ويأمرون النَّاس بالبخل﴾ الْحَدِيد ٢٣ ٢٤ فقرن الْبُخْل بالاختيال وَالْفَخْر وَالْأَمر بالبخل وذم على الْمَجْمُوع فَدلَّ على أَن الْبُخْل صفة ذمّ

وَقَالَ النَّبِي ﷺ وَأي دَاء أدوأ من الْبُخْل // إِسْنَاده صَحِيح //

الثَّانِي أَن الْبَخِيل هُوَ مَانع مَا وَجب عَلَيْهِ فَمن أدّى الْوَاجِب عَلَيْهِ كُله لم يسم بَخِيلًا وَإِنَّمَا الْبَخِيل مَانع مَا يسْتَحق عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ وبذله