Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٦٠

اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد

اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد

وَمن حَدِيثه أَيْضا مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث سُفْيَان عَن عبد الله ابْن السَّائِب عَن زَاذَان عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن لله مَلَائِكَة سياحين يبلغوني عَن أمتِي السَّلَام وَهَذَا // إِسْنَاد صَحِيح //

وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه عَن أبي يعلي عَن أَبى خَيْثَمَة عَن وَكِيع عَن سُفْيَان بِهِ