Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٥٦

الحَدِيث الْحسن وَإِن كَانَ ابْن أَبى فديك أَو من دونه غلط من عبد الْمُهَيْمِن إِلَى أَخِيه أبي وَهُوَ الْأَشْبَه وَالله أعلم لِأَن الحَدِيث مَعْرُوف بِعَبْد الْمُهَيْمِن فَتلك عِلّة قَوِيَّة فِيهِ

وَله حَدِيث آخر رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب حَدثنَا ابْن أبي حَازِم عَن أَبِيه عَن سهل بن سعد قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فَإِذا أَنا بِأبي طَلْحَة فَقَامَ إِلَيْهِ فَتَلقاهُ فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله إِنِّي لأرى السرُور فِي وَجهك قَالَ أجل إِنَّه أَتَانِي جِبْرِيل آنِفا فَقَالَ يَا مُحَمَّد من صلى عَلَيْك مرّة أَو قَالَ وَاحِدَة كتب الله لَهُ بهَا عشر حَسَنَات ومحا عَنهُ عشر سيئات وَرفع لَهُ بهَا عشر دَرَجَات

قَالَ ابْن حبيب وَلَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ وصلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة عشر مَرَّات

وَهَذَا الحَدِيث بِمُسْنَد سهل أولى مِنْهُ بِمُسْنَد أبي طَلْحَة

وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث اللَّيْث بن سعد عَن خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن يحيى بن السباق عَن رجل من آل الْحَارِث عَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا تشهد أحدكُم فِي الصَّلَاة فَلْيقل اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل