Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٤٦

من صلى على عِنْد قَبْرِي وكلَّ الله بِهِ ملكا يبلغنِي وكفي أَمر دُنْيَاهُ وآخرته وَكنت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة شَهِيدا أَو شَفِيعًا

لَكِن مُحَمَّد بن مُوسَى هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى الْكُدَيْمِي مَتْرُوك الحَدِيث

وَمِنْهَا حَدِيث صَالح مولى التَّوْأَمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا جلس قوم مَجْلِسا فَلم يذكرُوا الله تَعَالَى وَلم يصلوا على نبيه ﷺ إِلَّا كَانَ مجلسهم عَلَيْهِم ترة يَوْم الْقِيَامَة إِن شَاءَ عَفا عَنْهُم وَإِن شَاءَ أَخذهم