Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الثالث في معنى اسم النبي ﷺ واشتقاقه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ١٧٧

وَالتَّحْقِيق أَن يُقَال هِيَ مترادفة بِالنّظرِ إِلَى الذَّات متباينة بِالنّظرِ إِلَى الصِّفَات وكل اسْم مِنْهَا يدل على الذَّات الموصوفة بِتِلْكَ الصّفة بالمطابقة وعَلى أَحدهمَا وَحده بالتضمن وعَلى الصّفة الْأُخْرَى بالالتزام