القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
٦) زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ بْنِ حُبَاشَةَ بْنِ أَوْسٍ، أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ.
روى عن: أُبي بن كعب، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وآخرين.
روى عنه: أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانيّ، وعدي بن ثابتٍ، والشَّعبي، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، وابن سعد، والعِجْلي: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن عبد البر: أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ، وهو من جلّة التابعين، كان عالماً بالقرآن قارئاً فاضلاً. وقال ابن حجر: "ثِقَةٌ جليلٌ، مُخضرمٌ". وروى له الجماعة. (١)
٧) أُبَي بن كعب ﵁: "صحابي جليلٌ، من كبار الصحابة"، تقدم في الحديث رقم (٣٩).
ثالثاً: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "صحيحٌ لذاته".
- وللحديث شاهدٌ في "الصحيحين" بجزئه الأول، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ»، قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ». (٢) واللفظ لمسلم.
وأخرج الإمام مُسْلمٌ في "صحيحه" عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ». (٣)
- وله شاهدٌ في "الصحيحين" أيضاً بجزئه الثاني، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا، حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا» يَعْنِي الثُّومَ. (٤) واللفظ لمسلم.
- وفي الباب أيضاً عند البخاري ومُسلم عن أنس بن مالك ﵁ (٥)، وعن جابر بن عبد الله ﵁ (٦)، وعند مُسلم عن أبي هُريرة ﵁ (٧)، وعن أبي سعيد الخدري ﵁ (٨).