القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
٥) عبد الملك رجلٌ مِنْ الكوفة. روى عن: العلاء بن كثير. روى عنه: حَسَّان بن إبراهيم، وقتادة.
حاله: قال الدَّارقطني: عبد الملك هذا رجلٌ مَجْهولٌ. (١)
٦) العَلاءُ بن كَثِيرٍ الليْثِيُّ، أبو سَعْدٍ الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، مولى بني أمية، سكن الكوفة.
روى عن: مكحول الشامي، وأَبي الدَّرْدَاء مُرْسلاً.
روى عنه: عَبْدُ المَلِك شيخٌ من الكوفة، وسُلَيْمان بن عَمْرو النخعيُّ، وعَنْبَسة بن عبد الرحمن، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، وأحمد: ليس حديثه بشيء، وليس بشيء. وقال ابن المديني: ضَعيفُ الحديث جدًا. وقال البخاري: العلاء بن كثير، عن مكحولٍ مُنْكرُ الحديث. وقال أبو حاتم: ضَعيفُ الحديث، مُنْكرُ الحديث، لا يُعرفُ بالشام. وقال أبو زرعة: ضَعيفُ الحديث، واهي الحديث، يُحَدِّثُ عن مَكْحولٍ عن واثلة بمناكير. وقال النَّسائي: ضَعيفٌ. وقال أيضًا: متروك الحديث. وقال ابن حبَّان: كان مِمَّن يَروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج بما روى وإن وافق فيها الثقات. وقال ابن عدي: وللعلاء بن كَثِيرٍ عن مَكْحُولٍ عن الصحابة عن النَّبِيِّ ﷺ نُسَخٌ كلها غير محفوظةٍ، وهو مُنْكَر الحديث. وقال الأزدي: ساقِطٌ لا يُكتب حديثه. وقال ابن حجر في "اللسان": تالفٌ. وفي "التقريب": متروكٌ. (٢)
٧) مكحول الشاميُّ، أَبُو عَبْد اللَّه، ويُقال: أبو أيوب. والمحفوظ أَبُو عَبْد اللَّهِ، الدِّمَشْقِيُّ الفقيه.
روى عن: النَّبِيّ ﷺ مُرْسلاً، وواثلة بن الأسقع، وأبي أُمامة ﵃، وآخرين.
روى عنه: العلاء بن كثير، والعلاء بن الحارث، والزُّهريّ، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْديّ، وآخرون.
حاله: قال العِجْليُّ: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه مِنْ مَكْحُولٍ.
وقال ابن معين: ليس يُثَبِّتونه في رواية أبي أُمامة. وقال أبو حاتم: لا يصح لمكحولٍ سماع مِنْ أبي أُمامة. وقال أبو سعيد بن يُونس: كان فقيهًا عالمًا، رأى أبا أُمامة الباهليّ، وأنس بن مالك، وسمع واثلة بن الأسقع. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، كثير الإرسال. (٣)
٨) أبو أمامة صُدَي بن عَجْلان البَاهِلِيُّ: "صَحَابِيٌّ جَليلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣).
ثالثًا: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ جدًا"؛ لأجل العلاء بن كثير "متروك الحديث"، وفيه أيضًا: عبد الملك رجل مِنْ أهل الكوفة "مجهولٌ". ومكحولٌ لم يَسمع مِنْ أبي أُمامة. (٤)