Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ١١٨
Editor's text

أولًا: ما ثبت أن النبي ﷺ , صلى على النجاشي صلاة الغائب، روى الإمام البخاري بسنده عن عطاء, عن جابر بن عبد الله ﵄: أن رسول الله ﷺ صلى على النجاشي, فكنت في الصف الثاني أو الثالث" (١).

وفي رواية أخرى عند البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: إن النبي ﷺ صفّ بهم بالمصلى فكبر عليه أربعًا (٢) ".

ثانيًا: احتجوا بما ثبت عن النبي ﷺ أنّه كان يصلي على قبر الميت إذا فاتته الصلاة عليه, والميت في القبر يعتبر غائب فكذلك الحال إذا كان الميت غائبًا في الأصل (٣).

وقد استدلوا على إثبات صلاة النبي ﷺ على القبر بأدلة كثيرة منها:

عن أبي هريرة ﵁: أن امرأة - أو رجلًا - كانت تقم المسجد - ولا أراه إلا امرأة - فذكر حديث النبي ﷺ «أنه صلى على قبرها» (٤).

وعن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ، مر بقبر قد دفن ليلًا، فقال: «متى دفن هذا؟» قالوا: البارحة، قال: «أفلا آذنتموني؟» قالوا: دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك، فقام، فصففنا خلفه، قال ابن عباس: وأنا فيهم فصلى عليه (٥).

مناقشة الأدلة:

اعترض الحنفية والمالكية على أدلة الشافعية والحنابلة بإعتراضات كثيرة وردود عديدة أذكر أهمها:

أولًا: قال الإمام يوسف أفندي زاده (٦): وأجابوا عن قصة النجاشي بأمور: