Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

Printed page: 1/ 546

Text

باب: قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ: «إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ» قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ ﵀: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ - رضى الله عنهما - عَنِ النَّبِىِّ ﷺ «تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ». ١٣٠٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ - هُوَ ابْنُ حَيَّانَ - عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِى سَيْفٍ الْقَيْنِ - وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيمَ ﵇ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَذْرِفَانِ. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضى الله عنه - وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ «يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ». ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى فَقَالَ ﷺ «إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ». رَوَاهُ مُوسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. قَالَ الشَّارِحُ ﵀: [١٦٤ أ/س] (باب قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ) لأبنه إبراهيم (إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ) ولم يقع /هذه الترجمة ولا التعليق الآتي من ابن عمر ﵁ , في رواية الحموي (١) , (وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ). ومطابقة هذا الأثر للترجمة من حيث إنّ المصاب إذا كان محزونًا تدمع عينه, وكان ابن عمر ﵄ , أخذه من بعض معنى الحديث الذي رواه, ويأتي عقيب هذا الباب, ولفظه: "إن الله لا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) فتح الباري (٣/ ١٧٣).

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز» (١/ ٥٤٦ بترقيم الشاملة آليا)
Short
يوسف أفندي زاده الأماسي، نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج ١، ص ٥٤٦.
Full
يوسف أفندي زاده الأماسي (ت ١١٦٧هـ). نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز. ١١٦٧هـ، ج ١، ص ٥٤٦، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page