Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في الإسكندر المقدوني من حيث تعظيمه للشرك وعبادة الأوثان

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ٢/ ٨٨٨

١٥٠ - قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [سورة الكهف: ٨٣].

قال ابن القيم في (إغاثة اللهفان) في الكلام على الفلاسفة: فذو القرنين كان رجلا صالحا موحدا لله تعالى يؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. وأما هذا المقدونيّ، فكان مشركا يعبد الأصنام هو وأهل مملكته. وكان بينه وبين المسيح نحو ألف وستمائة سنة. والنصارى تؤرخ له، وكان أرسطاطاليس (١) وزيره. وكان مشركا يعبد الأصنام (٢).

قال القاسمي: وفيه نظر. فإن المرجع في ذلك هم أئمة التاريخ وقد أطبقوا على أنه الإسكندر الأكبر ابن فيليس باني الإسكندرية، وأما دعوى أنه كان مشركا يعبد الأصنام، فغير مُسَلَّم، وإن كان قومه وثنيين، لأنه كان تلميذا لأرسطاطاليس (٣).

•

أقوال أهل العلم في الإسكندر المقدونيّ (٤) من حيث تعظيمه للشرك وعبادة الأوثان:

القول الأول: أن الاسكندر المقدوني كان مشركا يعبد الأصنام.

القول الثاني: أن الاسكندر المقدوني كان يُنكر عبادة الأصنام.