Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل النتيجة

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ٢/ ٨١٧

قال مقاتل في تفسيره: قالت اليهود: لست مُرْسلا يا محمد، لم يبعثك الله رسولا فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ﴾ لليهود: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ يقول: ويشهد مَنْ عنده من عنده التوراة عبد الله بن سلام، فهو يشهد أنِّي نبي رسول مكتوب في التوراة" (١).

ووجه الدلالة: أنه احتج عليهم بقول من عنده علم الكتاب وهو عبد الله بن سلام - على القول بأن الآية نزلت فيه- (٢)، فالله شهيد بقوله وفعله، وعبد الله بن سلام شهيد بقوله، والله أعلم.

•

النتيجة:

يظهر من خلال ما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، أن الراجح هو هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من أن الشهادة في قوله تعالى: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ عامة في القول والفعل، لما تقدم إيراه من الأوجه التي تؤيد ذلك، والله أعلم.

* * *