Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المراد من الطهارة في قوله تعالى: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ٢/ ٧٦٨

أصحاب القول الأول:

الحسن البصري: " ﴿يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ يتطهرون من الذنوب" (١).

القشيري: " ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾: يتطهرون عن المعاصي وهذه سمة العابدين، ويتطهرون عن الشهوات والأمانى وتلك صفة الزاهدين، ويتطهرون عن محبة المخلوقين" (٢).

البيضاوي: "فيه رجال يحبون أن يتطهروا من المعاصي والخصال المذمومة طلبا لمرضاة الله ﷾" (٣).

النخجواني: " ﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ عن المعاصي والآثام ويتوجهوا نحو الحق برفض الشواغل ونفض العوائق والعلائق ﴿وَاللَّهُ﴾ المطلع بنياتهم ﴿يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ القاصدين تطهير ذواتهم عن التوجه الى ما سوى الحق المطلق بل عن هوياتهم وتعيناتهم الباطلة مطلقا" (٤).

أصحاب القول الثاني:

الطبري: "يقول تعالى ذكره في حاضري المسجد الذي أُسس على التقوى من أول يوم رجال يحبون أن ينظفوا مقاعدهم بالماء إذا أتوا الغائط، واللَّه يحب المتطهرين بالماء" (٥).

الماتريدي: "يحتمل: أي: فيه رجال يؤثرون التطهر بالإيمان، والتوحيد، والصلاة فيه، ويحتمل ما ذكر أهل التأويل من التطهير من الأقذار والأنجاس" (٦).