Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المراد بالمخاطبين في قوله تعالى: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا﴾

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٦٠٣

أصحاب القول الأول:

جماعة من السلف وهم: ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبو العالية، وقتادة، ومجاهد (١).

الخازن: "أي: قل يا محمد لقومك إن الله ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ يعني الصيحة والحجارة والريح والطوفان كما فعل بقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط" (٢).

أصحاب القول الثاني:

الحسن البصري: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال: هذه للمشركين" (٣).

الطبري: "يقول تعالى ذكره لنبيه ﷺ: قل لهؤلاء العادلين بربهم غيره من الأصنام والأوثان يا محمد: إن الذي ينجيكم من ظلمات البر والبحر ومن كل كرب ثم تعودون للإشراك به، هو القادر على أن يرسل عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم، لشرككم به وادعائكم معه إلها آخر غيره" (٤).

الزجاج: "أمر الله ﷿ أن يسألهم على جهة التوبيخ لهم والتقرير بأنه ينجيهم ثم هم يشركون معه الأصنام التي علموا أنها من صنعتهم، أنها لا تنفع ولا تضر، وأنه قادر على تعذيبهم فقال: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ " (٥).