النيسابوري: "روي عن سودة أنه لما هم رسول الله ﷺ بطلاقها قالت: دعني يا رسول الله أحشر في زمرة نسائك" (٢).
الشربيني: "يروى أن سودة كانت امرأة كبيرة أراد النبيّ ﷺ أن يفارقها فقالت: لا تطلقني وإنما بي أن أبعث في نسائك وقد جعلت نوبتي لعائشة فأمسكها رسول الله ﷺ وكان يقسم لعائشة يومها ويوم سودة" (٣).
أصحاب القول الثاني:
ما أورده جمع من المفسرين في تفسير الآية عن ابن عباس: " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله فقالت: يا رسول الله، لا تطلقني وأمسكني واجعل النوبة لعائشة ففعل، فنزلت هذه الآية" (٤).
•
دراسة المسألة:
تعددت الروايات الواردة في نزول قوله تعالى: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ ومما روي في ذلك:
ما أخرجه ابن سعد من حديث القاسم بن أبي بزة (٥) أن النبي ﷺ بعث إلى سودة