Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المرجع من تحديد الكبائر من حيث التعريف

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٣٤٩

٣٩ - قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ [سورة النساء: ٣١].

قال القاسمي: وعندي أن الصواب هو الوقوف في تعداد الكبائر على ما صحت به الأحاديث. فإن رسول الله ﷺ مبين لكتاب الله ﷿، أمين على تأويله. والمرجع في بيان كتاب الله تعالى إلى السنة الصحيحة. كما أن المرجع في تعريف الكبيرة إلى العد دون ضبطها بحد. كما تكلفه جماعة من الفقهاء، وطالت المناقشة بينهم في تلك الحدود. وإن منها ما ليس جامعا. ومنها ما ليس مانعا. فكله مما لا حاجة إليه بعد ورود صحاح الأخبار في بيان ذلك (١).

•

أقوال أهل العلم في المرجع من تحديد الكبائر من حيث التعريف:

القول الأول: أن الكبائر محصورة بعدد ما ورد في السنة الصحيحة، ونصّت عليه أنه كبيرة.

القول الثاني: أن الكبائر غير محصورة بعدد معين، فكل ما نهى الله عنه ورسوله ﷺ فهو كبيرة.

أصحاب القول الأول:

منهم من قال بأن الكبائر سبع: الواردة في حديث " اجتنبوا السبع الموبقات" (٢) وهو مروي عن عبيد بن عمير الليثي (٣)، وعطاء (٤).