Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في دلالة الآية على وجوب العصمة في الأئمة

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٢٠٤

القبائح، لأن الله -تعالى- نفى أن ينال عهده - الذي هو الإمامة- ظالم، ومن ليس بمعصوم فهو ظالم إما لنفسه أو لغيره" (١).

الطبطبائي (٢): " يستنتج من الآية: أن الإمام يجب أن يكون معصومًا عن الضلال والمعصية، وإلا كان غير مهتد بنفسه، كما يدل عليه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ [سورة الأنبياء: ٧٣] " (٣).

أصحاب القول الثاني: أهل السنة ومن وافقهم من الأشاعرة.

الرازي: " أما الشيعة فيستدلون بهذه الآية على صحة قولهم في وجوب العصمة ظاهرا وباطنا، وأما نحن فنقول: مقتضى الآية ذلك، إلا أنا تركنا اعتبار الباطن فتبقى العدالة الظاهرة معتبرة" (٤).

النيسابوري (٥): قال في تفسيره للآية" العبرة بالعدالة الظاهرة فنحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر خلافا للشيعة فإنهم يقولون بوجوب العصمة ظاهرا وباطنا" (٦).

المظهري (٧): "ليس في الآية حجة للروافض على كون العصمة شرطا في الإمامة والله