Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أولا: عصر القاسمي

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ١٧

التصوف البدعي والشركي.

وقد تعددت طرق التصوف، وانتشرت انتشار النار في الهشيم، فلا تكاد تجد عالمًا من غير طريقة، وكان من أكثر الطرق رواجًا الرفاعية (١)، والنقشبندية (٢)، والشاذلية (٣)، والسبب في انتشار التصوف هو أن الدولة العثمانية كانت تؤيد التصوف، وتبني لأربابه الزوايا والتكايا (٤).

ففي سنة ١٢٩٣ هـ ورد أمر من السلطان عبد الحميد الثاني بتعمير المراقد الشريفة على نظارة والي البصرة (ناصر باشا السعدون).

ثم في سنة ١٣٠٥ هـ، أمر السلطان عبد الحميد أيضًا بتبييض القبب وتعمير المساجد، وأمر أيضًا بكسوتين للضريحين (الزبير وعتبة بن غزوان) من الحرير الأحمر المفتخر المطرز بالفضة، وأمر أيضًا بوضع مباخر وقماقم من الفضة عند الضريحين (٥).

وفي الشام كانت هناك عشرات من الأضرحة والمزارات المشهورة، فقد ذكر صاحب كتاب القول الحق في بيروت ودمشق أنه قام بزيارة إلى الشام عام ١٨٩٠ م الترب والأضرحة والمزارات فبلغت مائة وأربعة وتسعين موضعًا (٦).

وكانت الحالة الدينية في جمود على القديم، وكتب صفراء يتداولها الطلاب، ومتون