تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
ابن الجوزي: "الإيلاف وهي متعلقة بما قبلها والمعنى فجعلهم كعصف لإيلاف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش وما قد ألفوا من ﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ " (١).
الأخفش: " اللام متعلقة بمعنى سورة ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ لتألف قريش" (٢).
الكرماني: " ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾: قيل: هذه اللام متصلة بالسورة الأولى. والمعنى: أهلكهم" (٣).
أصحاب القول الثاني:
ابن قتيبة: " يذهب بعض الناس إلى أنّ هذه السورة وسورة الفيل واحدة ..... إلى أن قال: وتوهّم القوم أنهما سورة واحدة، لأنهم رأوا قوله: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ مردودا إلى كلام في سورة الفيل" (٤).
الزجاج: " وقال النحويون الذين ترتضى عربيتهم: هذه اللام معناها متصل بما بعد فليعبدوا، والمعنى فليعبد هؤلاء رب هذا البيت لإلفهم رحلة الشتاء والصيف" (٥).
مكي بن أبي طالب: " ﴿لِإِيلَافِ﴾ اللام متعلقة عند الأخفش بقوله فجعلهم كعصف أي فعل بهم ذلك لتأتلف قريش، وفيه بُعد لإجماع الجميع على الجواز على الوقف على آخر