تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
Printed page ٢/ ١٠٩٧
يقال له جبل الزيتون (١).
وقال صاحب (الذخيرة) (٢) في تعداد جبال فلسطين: ويتصل بجبال إسرائيل جبل الزيتون. قال: وقد دعي كذلك لكثرة الزيتون فيه، وهو قريب المسافة من أورشليم، وفيه صعد المسيح لكي يرتفع إلى السماء (٣).
•
النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال: أن كلا من المعنييْن المتقدمين محتمل في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.